

التنوير كلمة مشتقة من النور وهو نقيض الظلام ، هو النور الذي يتجلى في كلمة الحق وتتقبله الأنفس الزكيه والأرواح الطاهره ، هو إمتداد الحقيقه وعنوانها الأخاذ ، يخرس كل الألسنه ويصمت من به لب , وتسكن معه الحركات وتتشربه القلوب ، ويستقر معه العقل والمنطق وترتاح معه جوارح المخلوقات ، ولكن مع هذا التنوير تتحرك العصا الظلاميه وتمانعه بالكيل المستمر والعمل الدوؤب بالإتهام ” تاره” وبالقذف والتخوين ” تارةً أخرى” فالناظر الى أحوال أهل النور ومناكفتهم لهذه العصا يجد العجب العجاب مما تحدثه هذه المعركه ” إن صح التعبير” ، فكل كلمة حق فإن لها من تلك العصا نصيب ، هذه العصا التي بارزت النور منذو صدرالإسلام حيث كانت عصا الكفر والطغيان والإستبداد تبارز النور الذي أتى به المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فلامجال للنقاش أو الجدال مع النور النبوي إلا تلك العصا التي أحدثت الكثير في بداية ذلك العهد الشريف ، ولكن في آخر المطاف انتصر النور على عصا الظلام ليس لأن العصا ضعفت في المواجهه بل لأن النور ينتصر على الظلام في كل الأحوال ، ولايمكن لعاقل أن يراهن على قوة ضربات العصا حتى وإن كانت مؤلمه فالنور القادم وإن كان قليلاً وشحيحاً إلا أن القليل منه يبدد الكثير من ظلمات العصا ، إن كلمة الحق دائماً تنتصر في نهاية أي مشهد وإن رغمت أنوف ، مانشاهده في ساحتنا من بعض المواجهات الفكريه والدينيه لايدعى مجالاً للشك في أننا نعيد ذلك المشهد بأدواره المتشابهه والمختلفه ، ولكن على نهج التنوير والعصا الظلاميه ، فهل تعي العقول تكرار المشهد وهل يقف الظلام صامداً أمام الظلام .

بالدين فقط تستطيع أن تحرر العقول وتطلق لها عنان الإبداع وتخلق جواً تنموياً مذهلاً
وبالدين فقط تستطيع أن تعرقل هذا الإبداع وتعيق التنميه وتشكل موقفاً سلبياً تجاه ذلك
بالدين فقط تستطيع أن تتباهى بالحديث عن العدل والكرامه والحقوق في الاسلام
وبالدين ايضاً تستطيع أن تتملص من ذلك كله وتتغافل عن مجرد الحديث عنه
بالدين فقط تستطيع أن تكون صادقاً مخلصاً محارباً للفساد
وبالدين فقط تستطيع أن تكذب وتنافق وتساهم في الفساد وتشرعن له أيضاً
بالدين تستطيع أن تحارب الفتن وتجمع كلمة المسلمين وتوحد صفوفهم
وبالدين أيضاً تستطيع أن تفتن بينهم وتفرق جمعهم وتربك صفوفهم
بالدين فقط تستطيع ان تتقبل الآخرين بكافة توجهاتهم ورغباتهم الإنسانيه
وبالدين ايضاً تستطيع أن تلغي الآخرين وتمنع توجهاتهم ورغباتهم الإنسانيه
بالدين فقط تستطيع أن تكره وتبغض ويتمعر وجهك وتنتفخ اوداجك
وبالدين ايضاً تستطيع أن تحب وتتودد وتبتسم ويتهلل وجهم بالبشائر
بالدين فقط تستطيع أن تحصل على لقب سماحة الشيخ
وبالدين أيضا تستطيع أن تجسدسماحة الاسلام وتعكس ذلك واقعاً لالقباً
بالدين فقط تستطيع أن تتهجم وتسب وتقذف وتتهم الآخرين
وبالدين أيضا تستطيع أن تتلطف وتترفع عن الزلل وتتورع عن كل ذلك
بالدين فقط تستطيع أن تلبس عباءه الزهد والتقشف والتحذير من الدنيا وأنت صاحب قصور ودثور
وبالدين تستطيع أن تزهد وتتورع عن حطام الدنيا وواقعك يشهد بذلك .
همسه أخيره . .
كل مارأيت التدقيق في توافه الأمور من قبل “أهل الدين” وترك عظائم الأمور أيقنت حينها أن “الدين أفيون الشعوب”

الحب سرٌ إلهي عميق أودعه الخالق في نفوسنا فهو لحنٌ جميل ضياءه يملأ حياتنا بالأمل والسعاده …الحب كلمة جميله مدلولاتها تكاد تكون أعمق بكثير ..الحب صوت الفطره في قلوبنا ومشاعرنا فالحياه بلا حب هي حياة كئيبه لالون لها ولانكهه… هو شمسٌ في الضياء وبحـرٌ في العطاء … الحب روحانيه عجيبه لاتكاد تجد لها حلاً سوى أن تعيش “بهذا الحب” ولأجل هذا الحب كم من المحبين قد احبوا وكم من المعاني إندرجت تحت مضلته ودنت لها قطوفه الدانيه ؛ وكم من الصدق والوفاء والعطاء تولدت تحت أوراقه الوارفه ؛ ان الحب ليس بذرةً تسقى في القلوب “كما يشاع” بل هو أعمق من ذلك بكثير…
الحب ان تحب ”وكفى” ولايوجد تفسيرا سوى أن تعيش في غمرة هذا الإحساس فالحب الذي يسقى كالبذره هو حب طارئ وهو أقرب بمآلاتهِ الى الصناعه والزراعه وهذا لاشأن له بالحب ولاشأن للحب به … إن الحب الذي لايعيش ككائن حي في نفوسنا هو للموت اأقرب منه للحياه… فالحب في نظري أيضا ليس نبضاً قلبياً فحسب .. بل هو قلب آخر يحرك النبضاات ألم اقل إنه “سر عميق” إنه عميق في دواخلنا يجب أن نُحس به فهو يسري في أرواحنا وله “روح” ويجري في اوردتنا “وله دماء” كل ماعلينا فقط هو النداء بصوتٍ مشاعري لهذا الكائن الحي فالعيش تحت ضلالهِ لايعادلهُ عيشٌ أبدا … سعد المطيري .

في تلك الليلة البارده ذات الأجواء القارسه .. اختلط هجيرها بحرارة أنفاسي معلنةً حالةً من الإنسكاب الحرفي والنزيف الحبري ؛ لم أكن حينها على موعد مع تلك الحروف إلا أن القدر بات معي تلك الليلة محفزاً لتلك الأنامل بالكتابه ؛ فماذا أكتب وماذا عساني أخط ؛ وهل تسعفني الأفكار مع جفاف تلك الليلة القارسه وهل سأهتدي الى سبحات الفكر والكلمه إنها ليلة خاويه من كل شئ الإ المشاعر المتجمده والحروف المتبلده “هي تشبه تماماً” من فوجئ بمعشوقته في غير موعد لهما حيث تتبخر الكلمات من “فيه” ويفتقد كل معاني التعبير إلا من وجنتيه التي تجمدت بها المفاجأه ؛ إن أجمل مافي الكتابه أن تكتب وأنت مثقلاً بكل أوجاعك حسيةً كانت أو معنوية ؛ وإن أجمل الحروف وأصدقها هي التي تنبع من صميم المشاركه الوجدانيه لنفسك ومع نفسك ؛ إن حاجتنا للقلم قد تفوق حاجتنا للكلام في غالب أحوالنا ؛ فما أجمل أن تمسك بالقلم حينما يكون واقعك هو الصمت أو يُراد منك الصمت وتُمنع من الكلام ؛ فالقلم ينطق بأحوالنا حينما تعجر الألسنه عن التعبير ؛ أكتب ايها القلم وأنضح بما فيك فما تحمله من رؤا جدير بالسطور أن تحتويها وتتضمنها الأوراق المبعثره ؛ إسكب رائحة أحبارك كما تشاء وأزرع أزهارك بين الأورده ؛ ولعمري أيها القلم إنك قد أدفأت ليلتي بعبير حروفك ؛ ونقاء حروفك وكلماتك ؛ ثم أضرب بعصاك الورق ؛ وخذ أربعة من المشاعر وصرهن إليك يأتينك سعياً ؛ إنها مشاعر / المحبه / والفداء/ والوفاء / والنقاء .

(حيثُ عرج به من صعيد التشدد الى فضاء الوسطية)
كان شاباً يافعاً “كـغيره من جملة الشباب”تمتلئ جوارحه بالحيوية والنشاط ؛صافي الذهن تقوده فطرته للخير ؛ قد تربى في بيئة تصطبغ بذات الصبغة الدينيه والمحافظه الشديده على تعاليم الدين وتتلمذ على يد الكثير من الاساتذه الافاضل الذين كانت لهم يد الفضل في بناء شخصيتة وغرس القيم في نفسه وأولاها قيم الدين والأخلاق ؛

مبتعثينا الأعزاء و مشاعلنا المهاجره الى حيث العلم والنور ؛
اتمنى أن تكونوا بصحه وعافيه وأن تكونوا بكل خير وطمأنينه ؛
لا أخفيكم أحبتي مدى مانحتاجه منكم أثناء قدومكم إلينا من بعثاتكم المباركه
فهناك الكثير والكثير مانعوله عليكم ؛وبما أنكم ستدركون الكثير هناك
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ؛ وعيدكم مبارك ؛ وكل عام والأمة العربيه والاسلاميه
بخير وصحه وعافيه ؛
إنني ومن خلال هذا المنبر الشخصي أرفع آيات التهاني والتبريكات
إلى مقام كل مسلم يشهد أن لااله الا الله
وأن محمداً عبده ورسوله بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ؛
سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنهم صالح الأعمال؛
وأن يعيده علينا وعليهم بموفور الصحه والعافيه ؛ وأن يبارك لنا في أيامنا وأعمارنا.
. . .للجميع أقول “من العايدين”

احتفى ملتقى مثقفي مطير بـ مقالتي (بحاجه الى معالجه ) كـ تأكيد منهم حفظهم الله على تبني الكلمة وحرصاً منهم على الإهتمام بأقلام القبيلة والإحتفاء باالإطروحات الفكرية ؛ ولقد قمت بالتسجيل لديهم محبةً وإخلاصاً لحق القبيلة على قلمي ؛ ووفاءً للطيبين هناك ؛ ولقد وجدت كرما وتعاملاً راقياً وأسلوباً حضارياً في التعاطي مع الإعضاء ؛وقامو بوضع بنر خاص على واجهة الموقع للمقالة “آنفة الذكر ” …وانا هنا أسجل لهم عظيم امتناني وتقديري.

شبكة ذوي بدير
www.budiry.com
هذه الشبكة الميمونه والتي عقدت العزم على إتخاذ كل مايلزم للنهوض بفكر القبيله والمساهمه الفعليه في تغذية الجانب الثقافي والمعرفي في القبيله ؛ شبكة ذوي بدير تسير على الطريق الصحيح في ظل المرحله التصحيحيه وتوافر التجارب والقناعات المواتيه لهذه الشبكه ؛

منذو ولادة مايسمى “بالانترنت” والعالم يقف مذهولاً أمام هذه التقنية الرهيبه التي صنعت ثورة معلوماتية هائله جعلت العالم وكأنه يبدو كالقرية الصغيره التي تجوبها في لحظات يسيره لتتمكن من جلب كل ماتريد على النحو الذي تريد؛ مع تلك الثورة التي استفاد منها العالم بتعارف الحضارات وتمازج العلوم والإطلاع على الثقافات الأخرى ؛ الإ انه على النقيض من ذلك كله يبدو أن هناك “رعاعاً”
Page 1 of 612345...»Last »